محمد بن مرتضى الكاشاني
296
تفسير المعين
« بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ » : رقيبا على سائر الكتب ، يحفظه عن التّغيير ويشهد له بالصّحة والثّبات . « فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ » : أي إليك . « وَلا تَتَّبِعْ أَهْواءَهُمْ عَمَّا جاءَكَ » : مائلا عمّا جاءك . « مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنا مِنْكُمْ شِرْعَةً » : طريقة موصلة إلى اللّه . م ؛ سبيلا . « وَمِنْهاجاً » : طريقا واضحا إلى مصالحكم . م ؛ سنّة . « وَلَوْ شاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ » : يا أهل الأعصار . « أُمَّةً واحِدَةً » : متفّقة على ملّة . « وَلكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِي ما آتاكُمْ » : من الشّرائع المختلفة ؛ هل تعملون بما أحدث منها . [ سورة المائدة ( 5 ) : آية 49 ] وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ وَلا تَتَّبِعْ أَهْواءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ ما أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّما يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيراً مِنَ النَّاسِ لَفاسِقُونَ ( 49 ) « فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ [ 48 ] وَأَنِ احْكُمْ » : أي ومن الواجب ، أن احكم . « بَيْنَهُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ » : ع ؛ كرّره لتكرّر الحكم ، فانّهم احتكموا إليه